الشيخ حسين بن جبر
332
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
باب مختصر من مغازيه صلوات اللّه عليه جهاده عليه السلام نوعان : في حال حياة النبي صلى الله عليه وآله ، وبعد وفاته . ففي حال حياته ما كانت الحرب إلّا وكان له فيها أثر . وقد قالت الشعراء في ذلك قصائد كثيرة ، عدّدوا فيها الوقائع والمواطن ، إن ذهبنا إلى إثباتها طال بها الكتاب . بل نذكر طرفاً يسيراً من قصائد ابن حمّاد : وشدّ أزر النبي الطهر قبل به * وحبّذا بأبي السبطين من وزر واسأل به يوم بدر والقليب فما * سواه كان إلى الهيجاء بمبتدر واسأل بخيبر إذ ولّى برايته * ( من عاد كالعير مخولًا من الدعر حتّى إذا مرّ مولاه برايته ) « 1 » * أفنى اليهود بضرب السلّة البتر وفلّ « 2 » رايات قوم « 3 » وحده وهم * من خيفة القتل قد ولّوا على الدبر ويوم سلعٍ فسل عمراً غداة ثوى * منه بخدٍّ على الرمضاء منعفر وقاد عمرو بن معدي في عمامته * مطوّقاً منه طوق الذلّ والصغر ويوم بدر سلوا الرايات « 4 » خافقة * ماذا لقوا من هريت الشدق ذي مرر ويوم صفّين إذ ملّت صفوفهم * وأجفل « 5 » القوم خوف الموت كالحمر
--> ( 1 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب . ( 2 ) في « ط » : وقيل . ( 3 ) في « ع » : أحد . ( 4 ) في « ع » : ويوم تدمر والرايات . ( 5 ) في « ط » : واجعل .